د.طارق خوري
بعض أشباه السياسيين والمحللين والمثقفين أصابتهم عقدة نقص واضحة بعد مشاهدتهم أداء د. حسن أحمديان وهو يدافع عن وطنه بثقة وكبرياء، بحضورٍ معرفي وقوة حُجّة وانتماء لا لبس فيه. أدركوا، ولو متأخرين، حجم الفجوة بينهم وبين هذا النموذج، لأنهم ببساطة لم يعتادوا على خطاب صادق لا يُشترى، ولا يُفصَّل على مقاس المصالح. وليس ذنب أحمديان أنه يحمل عقيدة وانتماء حقيقيًا، بينما اختار غيره أن يكون بعيداً عن ذلك. مراجعة النفس، والتاريخ، والسلوك المهني… لم تعد ترفاً، بل ضرورة لمن يريد أن يكون له مكانٌ محترم في الحاضر والمستقبل.
#هزّة_غربال